المناوي

586

فيض القدير شرح الجامع الصغير

الجمال شئ وعلى منوال ذلك دية جميع الأضراس والأنياب سواء . ( حم د ن ) وكذا ابن ماجة وابن حبان ( عن ابن عمرو ) بن العاص قال الحافظ ابن حجر في تخريج المختصر : حديث حسن . 5909 - ( في الأنف الدية إذا استوعى ) كذا هو بخط المصنف بالعين والظاهر أنه سبق قلم وأنه بالفاء ( جدعة مائة من الإبل وفي اليد خمسون وفي الآمة ثلث النفس وفي الجائفة ثلث النفس ) هي الطبقة التي تنفذ إلى الجوف يقال جفته إذا أصبت جوفه واجفته الطعنة وجفته بها والمراد بالجوف هنا كل ما له قوة محيلة كبطن ودماغ ( وفي المنقلة خمس عشرة ) أي ما ينقل العظم عن موضعه ( وفي الموضحة خمس وفي السن خمس وفي كل أصبع مما هنالك عشر عشر ) . ( هق عن عمر ) بن الخطاب رضي الله عنه ورواه عنه أيضا باللفظ المذكور البزار ، قال الهيثمي : وفيه محمد بن أبي ليلى سئ الحفظ وبقية رجاله ثقات . 5910 - ( في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل ) وفي رواية ستمائة وستون قالوا : وهي غلط ( فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة ) قالوا : ومن يطيق ذلك ؟ قال : ( النخاعة ) أي البزقة التي تخرج من أصل الفم مما يلي أصل النخاع ، والنخامة البزقة التي تخرج من أصل الحلق من مخرج الخاء المعجمة ( في المسجد يدفنها ، والشئ تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر ) للشكر لأنها لم تشرع جابرة لغيرها بخلاف الرواتب ( حم ) في الأدب ( حب عن بريدة ) بن الحصيب قال المناوي : ( فركعتا الضحى تجزئ عنك ) وخصت الضحى بذلك لتمحضها فيه علي بن الحسين بن واقد ضعفه أبو حاتم وقواه غيره . 5911 - ( في الإنسان ثلاثة ) من الخصال ( الطيرة ) بكسر ففتح التشاؤم بالشين يعني قلما يخلو الإنسان من طيرة ( والظن ) يعني الشك العارض ( والحسد فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع ) بل يتوكل على الله ويمشي لوجهه حسن الظن بربه واثقا بجميل صنعه ( ومخرجه من الظن أن لا يتحقق ) ما خطر في قلبه ويحكم به ( ومخرجه من الحسد أن لا يبغي ) على المحسود والمؤمنون متفاوتون في أحوالهم فمنهم